وئــــــــد الروح
إلى أين تأخذني خطواتي .... وطريقي ليست لهُ محطةً أو نهايــــــة
ظلمةُ روحي لن تشرق لها شمسٌ وضياعي تباشيرَ البدايـــــــــة
كم كنت للحبِ شاعراً وأنسج للعشاق من الأمل نثراً وروايــــة
خانتني كلماتي وما لي ذنبٌ معكِ حبيبتي أو جنايـــــــة
وها أنــا .. أسيرُ على جثثِ أحلامي وأنتهي على أطراف البحر زبــــــــدْ
ورغــــمَ كــــل الألـــم في حـــــبكِ أحْســَسْتُهُ فـــي فمي طَـــعمَ الشهــــــدْ
بدماء جراحي كَتبتُ أسمكِ على جبين الزمـــن والوفاء في نفسي عهــــــدْ
لياليُ الغربـــــةِ أذكرها ... فأنــــــت الدمعــــةُ بيــــــن العيـــن والخـــــــدْ
أشكـــو إلى الأيـــــام جمودَ المشـــــاعر وإلى الليالي طــــول السهـــــــــدْ
أقســـــم بالذي خلـــق الأكـــــــوان كلها وكــــــان واحـــــــــداً أحـــــــــــدْ
مــــا فرقتنــــي عنــــكِ كلمـــــةُ عاذل ولا أوقفتـــني مسافــــات البعـــــــدْ
تبقين في قلبي تلكَ الحســـرة حتى وأن ضمني قبراً صغيراً كان أو لحـــــدْ
فحيــــــاتي لم يكــن لها أمـــسٌ وأملي لم يكــــن لــهُ ضـــــــوء غـــــــــــدْ
فالكـــلُ وضعوا حرابهم بجسدي والكلُ حملوا الترابَ وللــــروح وئـــــــــدْ
كلمات أعجبتنى |